منتديات شباب بنات عرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 حي المنشية ضحية صراع مرير مع عبق النفايات الكريهة والحشرات القارصة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adnan
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 277
نقاط : 676
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: حي المنشية ضحية صراع مرير مع عبق النفايات الكريهة والحشرات القارصة   الخميس مايو 06, 2010 1:21 am






مواطنون:
محرومون من فتح نوافذنا خشية على أطفالنا من الأمراض المختلفة


مدير
عام بلدية غزة: نفاذ الوقود جراء الحصار
سبب تكدس النفايات



غزة-
عدنان نصر




إذا شاءت لك الأقدار أن تكون
زائرا" لحي المنشية بمنطقة الدرج الغربي فاحرص أن ترتدي كمامة, خاصة في
ذروة الصيف, كي تتلاشى عبق الرائحة الكريهة المنبعثة من مكب النفايات
المتاخم للحي, وألا تطيل زيارتك حتى لا تصاب بالأمراض العديدة التي تنهش
أجساد أهل هذا الحي.





بيوت
لا ترى الشمس


يغلق محمد الزرد 34 عاما باب مكتبته
التي تزخر بالمواد القرطاسية, ومستلزمات الحاسوب , و تبعد عن "مكب
النفايات" مسافة 150 مترا" حتى لا تصله الرائحة الكريهة التي
تشمئز لها النفوس, و تزكم لها الأنوف, وتثير
الغثيان والتقيؤ, وما تسببه من أمراض كالربو و الأزمة الصدرية والأمراض
الجلدية.



وتفاقمت تلك الأزمة منذ أن
أطبقت ( إسرائيل) حصارها على غزة , حيث استشرى الحصار في كافة
أوصال المناحي الحياتية, وسبب نفاذ الوقود من القطاع تراكم تلك النفايات
بحيث تصل الكمية المتواجدة إلى 6000آلاف طن في الأيام العادية.



يقول الزرد: حرم أهالي الحي من
ليالي السمر في فصل الصيف , أو فتح نوافذ بيوتهم حتى لا تتهافت داخلها
أسراب الناموس والبعوض, وتفشت الأمراض التي ليس لها حصر
بينهم , فابنته"رغد"التي تبلغ 4 سنوات أصيبت بضيق التنفس والأنفلونزا جراء
الغازات الضارة المتصاعدة من النفايات.



ووصف الزرد حرق النفايات بعد
تكدسها وتخمرها بالقفز إلى الهاوية, حيث يتصاعد الدخان كالضباب الكثيف
فيحجب الشارع عن الأنظار , ولا مفر للجميع سوى أن يغلق النوافذ وأبواب
المحلات حتى تنقشع تلك السحابة البيضاء, وتبدو المنطقة في حينها كأنها
مدينة أشباح.



ويؤدي حرق النفايات إلى انبعاث
غازات وأبخرة تحتوي على غازات مثل أول وثاني أكسيد الكربون, وأكاسيد
الكبريت ،علماً بأن هذه الأبخرة تسبب سرطانات وأمراض تؤثر على الجهاز
التنفسي والتهابات العيون،ناهيك عن كونها بيئة خصبة لتكاثر الجرذان
والقوارض والحشرات وهي من أهم نواقل الأمراض.



ولم يكن المسن محمد أبو شرخ 73
عاما أفضل حالا من سابقه, فهو يخفي أنفه براحته بشكل دائم,
فلقد أصيب بأزمة صدرية حادة وعليه الذهاب إلى المستشفى كل يوم لعمل تبخيره
حتى يستطيع التنفس, ويقول أبو شرخ: أن أحفاده الصغار أصيبوا بالحساسية
والربو والأمراض الجلدية المتنوعة, وأصبح أهالي الحي زوارا" دائمين للمراكز
الصحية والمستشفيات.



وعن أجواء الحي في ليالي الصيف
فحدث ولا حرج فالقارص والناموس يأبى إلا أن يترك رسائله الدامية على أجساد
المواطنين حتي لا ينسون تلك المعضلة, كما أن وسائل المكافحة التي يستخدمها
المواطنين كالأقراص والمراهم لم تعد تجدي نفعا"
أمام مملكة الحشرات التي تأبى أن تقهر في عقر دارها.



ويرى أكرم أبو غليون أن الأزمة
تفاقمت بعد انقطاع الوقود , ويقول أبو غليون: قدمنا شكاوي عديدة لرئيس
البلدية وللمسئولين ولكن تلك المناشدات ذهبت أدراج الرياح, ويشكو أبو غليون
من الأمراض الجلدية التي ألمت به و بعائلته نتيجة لدغ الحشرات المتعطشة
للدماء , وأصبح أهالي الحي بحاجة إلى نفقات جديدة تصل إلى 200 شيكل شهريا
لمكافحة الحشرات.



ويقول عبد الكريم عطا الله
مختار الحي أن تلك الرائحة أصابت نساء وأطفال وشيوخ الحي بأمراض مزمنة, و
لا يخلو يوم دون أن يذهب أحد الجيران للمستشفى, وأصيب ابنه أحمد البالغ 38
عاما بالتقيؤ والإسهال وعندما تم نقله إلى المستشفى أخبره الأطباء أن ما
لديه جرثومة من تناول البيئة.



وأشار عطا الله إلى أن الرائحة
المتصاعدة هي نتيجة لتكدس النفايات لثلاثة أو خمسة أيام , وعند ترحيل
النفايات إلى المكب الرئيسي تفوح تلك الرائحة بسبب تخمرها.



وأصبح تلك القضية هي الشغل
الشاغل لسكان الحي, ويقول عطا الله: ناشدنا كل الجهات المختصة أن تزيل هذا
البلاء عن أهالي المنشية , وإنقاذ المنطقة من كارثة بيئية محققة فهي مأهولة
بالسكان, وكل ما حصلنا عليه وعودات بحل مؤقت من خلال تدبير كمية من
السولار حتى يتسنى للمقاول إزالة تلك النفايات.



ويذكر أن تلك المنطقة الموبوءة
تحولت إلى مكب للنفايات منذ عشرة أعوام, وهي مكتظة بالسكان من الجهة
الشرقية والشمالية, ويحدها من الغرب مدرستين حكوميتين, وقبالتها وعلى مسافة
100مترتقريبا" يوجد مركز القطان للطفل , ويفصلها عشرات الأمتار عن المكتبة
العامة لبلدية غزة .



ويخشى المهندس عبد الرحمن
أبوشنب مدير المكتبة العامة لبلدية غزة من تفاقم تلك الأزمة ,
وتكدس تلك النفايات في حال نفاذ الوقود من جديد , وحيال هذا الأمر قد يغلق
أبواب المكتبة في وجه الرواد , وفي حال استمرار الوضع الراهن سيؤدي ذلك
حتما لتقليص عدد الزوار لاسيما أن تلك الرائحة لا تطاق في زخم الصيف.



ويصف عماد نصر
الله مدير الخدمات العامة بمركز القطان تلك الرائحة المنتشرة
في محيط المركز بالوباء الذي يمكن أن يفتك برواده من الأطفال الذين لا
تزيد أعمارهم عن 15 عاما, ويضم المركز حوالي 10000 آلاف مشترك يترددون على
المركز طيلة أيام العام , ويساور نصر الله القلق من انتقال الأمراض المعدية
بين صفوف الأطفال بسبب الغازات المتصاعدة و الرائحة التي لا يطيقها البشر.



نفاذ
الوقود سبب الأزمة


ومن جانبه يعزو عماد صيام مدير
عام بلدية غزة تلك الأزمة لنفاد الوقود جراء الإجراءات الإسرائيلية
القمعية, مما أدى لتوقف الآليات والشاحنات المستخدمة في نقل
تلك النفايات مشيرا"أنها كانت تتصدر إلى منطقة جحر الديك جنوب شرق غزة في
حال توفر السولار.



وعجزت البلدية عن تصدير
النفايات الصلبة إلى المكبات الرئيسية خلال شهر نيسان الماضي
نتيجة عدم توفير الوقود اللازم لتشغيل شاحنات نقل النفايات ،ما أدى إلى
انتشار و تكدس حوالي10000 طن يومياً من النفايات المنزلية والقمامة لجميع
الشوارع و الطرقات والأحياء السكنية في القطاع.
وذكر صيام أنه تم الاستعانة ب50 عربة تجرها
الحيوانات مع عدد محدود من الآليات لإزالة النفايات من الشوارع كي لا تشهد
الأحياء السكنية تكدسا للنفايات من جديد.



ويثير تكدس النفايات لوقت طويل
المخاوف من حدوث تلوث خطير في الهواء والتربة و إمكانية تسرب عصارة تلك
النفايات إلى خزان المياه الجوفي مما يؤدي إلى تلويث مصدر المياه الوحيد في
قطاع غزة.



وناشد صيام المؤسسات والمنظمات
الحقوقية والطبية ووكالة الغوث للاجئين في قطاع غزة بالتدخل لإنقاذ
المدينة من الأمراض المنتشرة في فصل الصيف, وأن تبذل طاقتها لتوفير الوقود
للبلدية فهي عاجزة عن شراءه نتيجة عدم دفع المواطنين لمستحقات البلدية.



واعتبر صيام أن تلك المشكلة
انعكاس للحصار الظالم ,ورغم ذلك تعمل البلدية بكل ثقلها لتوفير الوقود
اللازم لتصدير النفايات.

وفي حال تواصل التصعيد الصهيوني على القطاع فان الأمور ستتجه
نحو منحى خطيرا" ينذر بكارثة بيئية ,لاسيما إذا أقرت (إسرائيل) عدم إمداد
القطاع بالوقود, فعندها سيطفح كيل السكان في حي المنشية وستبلغ
الأزمة ذروتها, وفي كل الأحوال فليس لهم إلا التضرع إلى الله لفك كربتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-g-arab.yoo7.com
 
حي المنشية ضحية صراع مرير مع عبق النفايات الكريهة والحشرات القارصة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب بنات عرب :: الأقسام العامة :: قصص انسانية واخبارية-
انتقل الى: