منتديات شباب بنات عرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 "الجدار الفولاذي".. مقصلة لإعدام الغزيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adnan
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 277
نقاط : 676
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: "الجدار الفولاذي".. مقصلة لإعدام الغزيين   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 12:42 pm






كتب – المدير العام
ينتظر المواطن أبو عثمان راجح في طابور طويل أمام محطة لبيع الوقود المصرية المهربة في منطقة حي الدرج وسط مدينة غزة، والأمل يحدوه في تعبئة جالون بلاستيكي بالكيروسين الأبيض، لإشعال بابوره فترة كافية من الزمن قبل أن يتلاشى من المحطات.
وشهدت أسواق القطاع حركة نشطة بعد أن تهافت المواطنين على شراء الأساسيات الضرورية، والمواد الغذائية، لتخزينها بمجرد أن شرعت مصر ببناء جدار فولاذي على حدودها مع قطاع غزة.
واعتبرت مصر أن بناء الجدار الفولاذي الذي نفت حقيقته بنائه في بداية الأمر بأنه حماية لأمنها القومي ولأراضيها، نافية أن يكون وسيلة ضغط على حكومة حماس في غزة.
ونددت حركة حماس بسياسة فرض العقاب الجماعي التي شرعت مصر بتنفيذها ضد سكان القطاع في مسيرات حاشدة جابت شوارع المدينة منذ بداية الأسبوع ا لمنصرم.
البضائع المصرية شهدت أسعار ارتفاعا ملحوظا ، ما زاد مخاوف المواطنين من اختفاء السلع الأساسية من الأسواق ، لا سيما بعد أن حجب بعض التجار بضائعهم عن عيون الناس ريثما تعلو أسعارها.
ووصف راجح الرجل الخمسيني الجدار بسجن كبير تساهم مصر في تشييده، وتقديم مفتاحيه للإسرائيليين لزج مليون ونصف مليون نسمة بداخله، وينتابه القلق إذا طال الحصار الإسرائيلي ولم ينفك عن الغزيين، وأنهت مصر جدارها، ما سيضفي ستارة قاتمة على حياة المواطنين- كما يقول.
أعداد كبيرة من المواطنين احتشدت في محطة الوقود لشراء البنزين أيضا لتشغيل الموتورات الكهربائية عند انقطاع التيار الكهربائي الذي عاد ليغرق غزة في ظلام دامس بمعدل 32 ساعة في الأسبوع.
وتوقع خبراء اقتصاديون وقوع كارثة في حال انتهت مصر من بناء الجدار الفولاذي على طول حدودها مع غزة، كما حذر مختصون في المياه الجوفية من أن بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية الفلسطينية يحاصر القطاع مائياً، كما أنه تهديد استراتيجي خطير للمخزون الجوفي لمياه قطاع غزة".
ويساور القلق المواطن أبو خليل الذي يمتلك نفقا على الشريط الحدودي بعد أن تناقل إلى مسامعه أنباء عن نية المصريين بضخ مباه البحر المالحة بواسطة انبوب إلى قناة الجدار الفولاذي، الأمر الذي سيبب انهيارات مفاجئة للأنفاق.
وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام فان مصر تنوي بناء جدار من ألواح الصفيح الفولاذي بطول 10 كيلومتر، وبعمق 30 متر.
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار أول أمس ، على المعدات الثقيلة المستخدمة في بناء الجدار، ما أدى إلى إعطابها محركاتها، لكن حركة البناء لم تتوقف فقد حضرت رافعات أخرى - بحسب ما ذكره بعض السكان المقيمين على الحدود المصرية.
وتمكنت الأنفاق من إدخال احتياجات المواطنين منذ أربعة سنوات بعد فرض إسرائيل حصارها الجائر وإغلاق منافذ القطاع التجارية.
ووصف المواطن كريم بكير بناء الجدار بالموت البطيء للسكان، الذين فرحوا بما ساهمت الأنفاق بتوفيره من مستلزماتهم، مشيرا إلى أن منجزته ستفتقد الأخشاب الاندونيسية الواردة من القنوات الأرضية جنوب القطاع.
وشعر بكير بحجم الغلاء الذي طرأ على المواد الخام كالبويات والاكسسوارت المعدنية، متوقعا مزيدا من الغلاء خلال الأيام القادمة.
ولا يستبعد بكير حدوث هبة جماهيرية شبيهة بيناير/2008م لاختراق الحدود المصرية كي يتزود الموطنوان بالغذاء والكساء.
ما أن تنتهي مصر من تشييد جدارها الفولاذي فإن الحياة ستكون قاتمة ما لم ينفك الحصار الإسرائيلي وتفتح المعابر، وإلا فان الخيار الوحيد لهم اجتياح الحدود المصرية لتأمين مستلزمات الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-g-arab.yoo7.com
 
"الجدار الفولاذي".. مقصلة لإعدام الغزيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد غض البصر " من اقوال ابن القيم " رحمه الله
» أخبار مفرحة للشعب العلمية "العلوم التجريبية"
» قصيدة "حـــب مـــــلاك " بقلم بـنـدق
» خمسة سياحة على منتدانا : جولة فى مصر القديمة " جامع محمد على باشا"
» "هذا هو سر الحمامة" ....ادخل شوف و قولي........

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب بنات عرب :: الأقسام العامة :: قصص انسانية واخبارية-
انتقل الى: