منتديات شباب بنات عرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أطفال غزة.. زهور أذبلتها أثار الحرب النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسو
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 35
نقاط : 79
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: أطفال غزة.. زهور أذبلتها أثار الحرب النفسية   الخميس ديسمبر 17, 2009 9:06 am

لم تستطع " تغريد" العودة إلى المدرسة مشياً على أقدامها بعد أن أصيبت بمرض يسمى الشلل الهستيري الذي أصيبت به نتيجة القصف الإسرائيلي الشديد في الحرب الأخيرة على غزة أواخر ديسمبر من العام 2008 ومطلع يناير من العام 2009.

وتقول تغريد البالغة من العمر 14 عاماً وتقطن في مدينة غزة "بينما أنا جالسة مع صديقتي في حديقة المدرسة في الفسحة الدراسية إذ بصوت قصف شديد يدوي في المكان، شعرت حينها أن قلبي قد توقف عن النبض وأقدامي توقف جريان الدم بهما".

وأضافت أن والداها وفور سماع أصوات الانفجاريات في كافة أنحاء قطاع غزة جاء مسرعا إلى المدرسة ووجدني بهذه الحالة فنقلني إلى الفور بالسيارة إلى البيت.

وتتابع تغريد "أول ما وصلنا البيت حدث قصف آخر قريب من بيتنا فشعرت بخوف شديد وصعدت إلى البيت مهرعة ولجأت لسريري لأنام، وبعد أن استيقظت تبين لي أنني لا استطيع المشي، فهرعوا أهلي إلى نقلي إلى مستشفى الشفاء بغزة، ومن ثم تم تحولي إلى مصر للعلاج هناك، ومن ثم إلى إسرائيل".

وواصلت " والدي دفع الكثير من المال لعلاجي لدرجة انه استدان من بعض الأقارب والأصدقاء، ولكن دون جدوى، وبعد ذلك لجأ أهلي للعلاج النفسي في أحد المراكز المتخصصة بغزة، وبدؤوا معي جلسات علاج نفسي عن طريق التفريغ الانفعالي وتعزيز الثقة بالنفس وتخيل بعض الأماكن الايجابية بالإيحاء، حتى بدأت اخطي الخطوات الأولى كالطفلة المبتدئة للمشي، وبالتدريج بدأت أمشي وعدت طبيعية كما كنت وذلك منذ شهر واحد فقط".

مناعة نفسية ضعيفة
ويقول د. باسل الخضري، محاضر قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية إن اضطرابات ما بعد الصدمة خارج احتمال الفرد وتؤثر على جميع الجوانب سواء على الجانب النفسي أو الاجتماعي أو التحصيل الدراسي وعلاقته بالمدرسين وزملائه في المدرسة.

ويضيف "من عاش الحرب بشكل مباشر هم من أكثر الناس المتأثرين بالصدمة حتى الآن وخاصة فئة الأطفال حيث المناعة النفسية لهم ضعيفة وسرعان ما تؤثر على حياتهم بشكل عام".

وأكد الخضري أنه وحسب دراسة حول "الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال" أجراها بعد الحرب على غزة أن 16% من أفراد العينة يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة مثل الأحلام المزعجة، والخوف من الظلام، وتجنب الأماكن والأشخاص التي تذكرهم بالحدث، الشعور بالتحفز السريع (سرعة الاستثارة)،التبول اللاإرادي، مشيرا إلى أن أكثر الاضطرابات شيوعا هو التبول اللاارداي وسرعة الاستثارة.

وقال الخضري :"إن الصدمة النفسية لدى الطفل قد تظهر بعد سنوات وأحيانا بعد 20 سنة وذلك راجع حسب البيئة الاجتماعية والأحداث التي يمر بها الطفل"، منوها إلى أن من لا يظهر عليهم أثار الصدمة بشكل مباشر وواضح يجب أن يتم تقديم الرعاية لهم من خلال عمل جلسات مختلفة للتفريغ النفسي لهم سواء بالرسم أو الكتابة أو اللعب ".

ونوه إلى أن أكثر الفئات العمرية خطورة في التعرف على أثار الصدمات التي تعرضوا لها هم الأطفال في سن (2-3) سنوات.

ودعا الخضري إلى ضرورة إدراك الوالدين للطرق السليمة للتعامل مع أطفالهم في حال وقوع حرب أو كارثة أخرى إذ يجب بث الطمأنينة في قلوبهم وإشعارهم بالأمان، ومحاولة إبعاد الأطفال في أماكن بعيدة عن مصدر الخطر، ومحاولة إشغالهم بشكل ايجابي وقت وقوع القصف بالتصفيق مثلا أو اللعب معهم، إلى جانب وجود الآباء بالقرب من أطفالهم.

ينتظرون الصدمة القادمة !!
يذكر أن (20)% من الأطفال في قطاع غزة وجد عندهم "اضطرابات ما بعد الصدمة"، و(13)% أصيبوا "باضطرابات اكتئاب"، ناهيك عن رسوب (9000) طفل من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا" في المرحلة الابتدائية، وذلك حسب دراسة نشرها مؤخراً برنامج غزة للصحة النفسية بمدينة غزة.

ويقول الأخصائي النفسي سمير زقوت، من برنامج غزة للصحة النفسية، إن الكثير من الأمراض والمشاكل السلوكية والنفسية بدأت تنتشر وتتزايد في أوساط الأطفال في القطاع عقب الحرب ومنها، الانطواء، التبول اللاإرادي، مص أصابع اليد، قضم الأظافر، التأخر الدراسي، واستذكار مشاهد الحرب فور مشاهدته لمشهد مشابه، ناهيك عن الكوابيس الليلية والخوف من العتمة، الخوف من الذهاب إلى المدرسة والخروج إلى الشارع، الذعر عند مشاهدة الطائرة في السماء، الذعر عند سماع صوت عال، والمشاجرات والعنف بين الطلبة في المدارس والشوارع.

ونوه زقوت إلى أن "الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة يزيد من الاضطرابات النفسية والسلوكية لدى جميع المواطنون في القطاع وبالأخص الأطفال، حيث بدأت تظهر على الجميع أعراض الاضطرابات التي يعاني منها السجين ومنها، عدم القدرة على التركيز، سرعة الاستثارة، والمشاجرة على أتفه الأسباب وفي أي الأماكن".

وقال زقوت "الحرب والحصار لهما الأثر الكبير على الأطفال في غزة الذين أصبحوا ينتظرون الصدمة القادمة، وذلك أخطر ما يمر على الطفل الفلسطيني".

وأوضح أن "الإنسان في الحرب يكون نشيطاً ولا تظهر عليه آثار الصدمة، لكن الأثر تظهر بعد انتهاء الحرب وهذه هي المرحلة الأهم والأجدر بأن يتم الانتباه للأطفال من ناحية العلاج والمتابعة كي لها شيء مزمن".

ونصح زقوت الآباء والأمهات على فهم وإدراك مشاكل أطفالهم بشكل عميق، والتعامل معهم برفق ورحمة وحكمة وقت وقوع الأزمة، وضبط الأعصاب أمامهم والتحلي بالهدوء والصبر، مشيراً إلى "أننا في برنامج غزة للصحة النفسية شكلنا مؤخراً فريقاً مكون من 40 مختص نفسي واجتماعي للتدخل وقت الأزمات ومساعدة الأسر في كيفية التعامل مع أطفالهم، وتوجيههم للآليات الصحيحة لحل المشاكل الطارئة لدى أطفالهم".

وشدد على ضرورة وضع برامج ممنهجة خاصة بالأطفال من قبل المؤسسات المحلية والدولية المختصة تساعدهم على التفريغ الانفعالي، وتوعيتهم بماهية ما حدث معهم خلال الحرب بشكل يجعل أثر الصدمة عليهم أقل، إضافة إلى مواكبة ركب التطور العلمي فيما يتعلق بأحدث النظريات الخاصة بالعلاج النفسي والسلوكي وذلك لتقليل الجهد وتوفير الوقت.

تعديل سلوكياتنا
من جهتها، دعت الأخصائية الاجتماعية سمية حبيب إلى ضرورة تكاتف الجهود والعمل بشكل تكاملي وتنسيقي عال ما بين المؤسسات التي تعنى بالطفل كافة بما فيها الأهلية والحكومية لتخطيط حملات إعلامية وتوعوية للأسر في قطاع غزة لتثقيفهم بطرق حماية أطفالهم من أي أزمة قد يمر بها القطاع لاحقاً.

إضافة إلى كيفية التعامل معهم للتخفيف من آثار ما تعرضوا له من ضغوطات نفسية أثناء الحرب، إلى جانب وضع برامج للترفيه عن الأطفال، وإعطائهم الفرصة التفريغ الانفعالي أولاُ بأول.

وتقول حبيب: "سلوكياتنا اتجاه أطفالنا وقت الحروب والأزمات قد تزيد مشاكلهم وتفاقم حالتهم المرضية، لذا من الضروري تغيير سلوكنا بشكل ايجابي وتعديله بما يضمن أقل المخاطر على الصحة النفسية لأطفالنا".

من جانبه، أكد المحامي، بكر التركماني أخصائي حقوق الطفل، أن ما تعرض له الأطفال الفلسطينيين من حرب نفسية وجسدية يعتبر جريمة ضد الإنسانية جمعاء ويجب معاقبة ومحاسبة مرتكبيها اشد العقاب، مطالبا المؤسسات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية التكاتف وبذل الجهود لمنح الأطفال الفلسطينيون حقوقهم كباقي أطفال العالم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SHADE-COOL
نائب مدير عام
نائب مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 339
نقاط : 460
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
العمر : 27
الموقع : b-g-arab.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: أطفال غزة.. زهور أذبلتها أثار الحرب النفسية   الجمعة ديسمبر 18, 2009 3:56 pm

الله يكون بعون كل أطفال غزة أنا عارف شو بدنا نساوي لازم يتحملوا اللي بصير

التوقيع

***********************************************


TO FREEDOME ANOTHER MEANING
braveheart the maan he didnt git up
wiliam wales

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطفال غزة.. زهور أذبلتها أثار الحرب النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب بنات عرب :: الأقسام العامة :: قصص انسانية واخبارية-
انتقل الى: