منتديات شباب بنات عرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 فقراء غزة يحفرون قبورهم بأيديهم في عتمة أنفاق الموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adnan
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 277
نقاط : 676
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: فقراء غزة يحفرون قبورهم بأيديهم في عتمة أنفاق الموت   الخميس نوفمبر 05, 2009 11:27 am






كتب- المدير المسئول




يستيقظ
"زياد" كل يوم على قدر مجهول، فطريقه الشائك رسم له مسارين أحلاهما مر-
إما العودة إلى أهله غانما، أو الموت في عتمة الأنفاق، بدأت حكايته منذ
عام تقريبا بعد أن هرب من ضيق الحال الذي يكتنف عائلته، والتي أضحت فريسة لأنياب الفقر المدقع كباقي الأسر الغزية.



لم
يأبه زياد بالمخاطر المحدقة التي تنتظره بالمرصاد بين الفينة والأخرى، ولم
يثني من عزيمته عدد الضحايا والجرحى جراء الانهيارات المتكررة لشبكة
الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية.



وتعتبر الأنفاق طوق النجاة للفلسطينيين بعد أن أطبقت " إسرائيل" حصارها عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران الماضي، وزجت ب 1.5مليون ونصف المليون نسمة في سجن كبير.


ويعمل
مهربو الأنفاق بجهد دؤوب على إدخال أصناف عديدة من المواد اللازمة للقطاع،
لاسيما الأدوية الخاصة بأصحاب العلل المزمنة التي وقف الاحتلال الإسرائيلي
حجر عثرة في طريق علاجهم في مشافي الخارج.



ويعمل زياد البالغ 19 عاما مع طاقمه المكون من أربعة أفراد في حفر الأنفاق مقابل 100دولار لكل ساعة عمل، واستدرك موضحا أن: حفر النفق الواحد يستغرق من أربعة إلى
ستة أشهر؛ فهو يمتد من مدينة رفح الفلسطينية حتى مدينة العريش المصرية،
ونحن عرضة للخطر الشديد داخل النفق؛ ففقد ينهار علينا أثناء الحفر ونموت
مختنقين، أو نتعرض للإصابة والإعاقة.



يقول
زياد الذي خط الشيب مناطق متفرقة من شعره: أحفر قبري بيدي كل يوم، وتابع
بلهجة بائسة لا يوجد مناص لي سوى العمل في أنفاق الموت من أجل كسب لقمة
العيش، و مرات عديدة نصحني والدي بالعزوف عن تلك المهنة، لكن سرعان ما
تذوب نصائحه مع أدراج الرياح عندما أعطيه مبلغا من المال .



ونشطت
عملية حفر الأنفاق منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، حيث اتخذتها بعض
العائلات التي تقطن الحدود المصرية كمهنة مربحة يقومون بها لحساب
تجار.وتحتاج تلك العملية درجة شديدة من السرية، والحذر الشديد عند الشروع
في حفر أحد الأنفاق ، إضافة إلى مجموعة من العمال المغامرين وأجهزة ومعدات
لحفره في أقل وقت ممكن.



واشترطت
" إسرائيل" الموافقة على التهدئة مطالبة مصر بضرورة ملاحقة مهربو الأنفاق،
والعمل على إغلاقها، وتعهد الفصائل الفلسطينية بوقف تهريب السلاح من
الأنفاق إلى قطاع غزة.



وبالرغم من أن حفر الأنفاق مهنة خطيرة وشاقة، إلا أن نسبة كبيرة من القاصرين، والشبان العاطلين عن العمل يتهافتون على العمل بها لتوفير متطلبات الحياة في ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها سكان القطاع.


وتجاوز مؤشر الفقر حدوده المعقولة بعد أن حجبت غيمة البطالة السوداء فرص العمل عن 75% من المواطنين، بالإضافة إلى أن أكثر من 45% يعيشون على السلات الغذائية التي تقدمها الأنروا والشئون الاجتماعية. ويعاني
زياد من آلام شديدة في العمود الفقري، وأصبح لديه خشونة في مفاصل ركبتيه
نظرا لزحفه داخل النفق لمسافات طويلة تصل إلى كيلو متر في بعض الأحيان،
فهو لا يستطيع التحرك بصورة جيدة داخل النفق الذي لا يتجاوز عرضه 80سم،
كما ويعاني من نقص شديد في الكالسيوم، الأمر الذي أخضعه لعلاج متواصل لمدة
شهرين..ويبلغ عمق النفق من 10- 20 مترا أو أكثر حتى يتم الوصول إلى الطبقة
الطينية التي تكون بمثابة سقف النفق, ومن ثم تبدأ رجلة الانطلاق إلى
الأراضي المصرية. وتعلن أجهزة الأمن المصرية بشكل متواصل عن تدمير الأنفاق التي تعثر عليها على الحدود مع غزة، وتقوم
برش غازا ساما داخلها ينتقل إلى الدم مباشرة، مما أودى بحياة العشرات من
المواطنين تحت أعماق العتمة الموحشة دون أن يجدوا من يغيثهم، ويمكث عبق
الغاز السام مدة طويلة داخل النفق حتي يزول مفعوله، ويضطر المهربون إلى
التوقف عن العمل، أو الشروع بحفر نفق جديد. أما الشاب أحمد
البالغ 25 عاما فلم يكن بأفضل حال من زميله زياد الذي ركب الصعاب وتمرس في
تلك المهنة،عام مضى على زواجه ، ومازال حتى اللحظة يغرق بديون جمة، وضاقت
به الدنيا ذرعا فهو عاطل عن العمل منذ وقت طويل وأمامه التزامات بيتيه
يعجز عن توفيرها، وأخيرا أوعز إليه أحد أصدقائه بالعمل في حفر الأنفاق،
ولم يساوره الشك ولو لبرهة من الزمن كالغريق الذي تعلق بخشبة سترسيه على
شاطئ الأمان.وغادر أحمد منزله تاركا زوجته و رضيعه الصغير آملا أن يودع
محطات الفقر من حياته المريرة. ونادرا ما تأتي الرياح بما تشتهيه السفن، ففرحته لم تكتمل بعد أن لقي خمسة من زملائه حتفهم جراء انهيار شبكة أنفاق في حي البرازيل الواقع على الحدود المصرية، وأصيب أكثر من 15 أخرين.



ويقول زياد أن حالة الفقر المستشرية في قطاع غزة أجبرت الفتية الصغار على مزاولة تلك المهنة، ولا يخفي أن الانهيارات المتكررة
في الأنفاق، وسقوط ضحايا من العاملين فيها يثير الهلع والفزع لديه، ولكن
ليس لديه مفرا سوى الهروب من غول الفقر الذي يطارد عائلته.



العمل
في الأنفاق لا يضمن السلامة، والحفاظ على أرواح العاملين، فهم يحملون
روحهم براحتهم في كل عشية وضحاها، و يبقى الأمر بمثابة بصيصا من الأمل
للخروج من أوضاعهم المتردية التي عصفت بها براثن الفقر. فالموت واحد مهما
تعددت أسبابه سواء فوق الأرض، أو تحت عتمتها الحالكة.



























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-g-arab.yoo7.com
SHADE-COOL
نائب مدير عام
نائب مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 339
نقاط : 460
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
العمر : 28
الموقع : b-g-arab.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: فقراء غزة يحفرون قبورهم بأيديهم في عتمة أنفاق الموت   الخميس نوفمبر 05, 2009 11:46 am

لا حول ولا قوة الا بالله , يعني مش ملاقين شغل ايش بدهم يسوو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقراء غزة يحفرون قبورهم بأيديهم في عتمة أنفاق الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب بنات عرب :: الأقسام العامة :: قصص انسانية واخبارية-
انتقل الى: